
أصبحت وحيده
قريبهٌ للموت .. بعيده عن كُل ملذات الدنيا
لا أستطيع الحديث ولا حتى آن أستنشق هوائي
مُنزويهٌ عن العآلم
آرى السعادة آمامي ولكّن لآ آستطيع الحاق بهآ
في فترة من حيآتي آعتدت على الفراق
وآمنتُ آنه الحل الأفضل
ولكن الحنين قاتل .. وآنا ايضا لم آعد آقوى
الان لا آعلم من أنا ولمن أعيش .. وبمن سوف آمووت
كل مَ افعلة الآن
قراءة كُتب .. حنين للمآضي .. وحدهً مؤلمه .. ميآه تنهمر ممن عيناي دون آرادتي
قلب يحمل من الآلم الكثير .. أنوثتي اللتي فقدتْ بريقها
وسجادتي واعتكافي وخوفي
ليس لي حق آن اطلب آو حتى آن آحلم .. لاني أُعتبر في حياتهم انني ” تحت التُراب “
آنَ لله و آنَ اليه رآجعون ” فيني “
written BY : ME

فِي حياتِي كُل الأشيَاء الجميلَة ،
عمرها قصيرة !
أو بِـ صدق أكثَر :
فِي حياتِي كُل الأشيَاء الجميلَة ،
تمُوت مبكرًا !

وآصبح العالم الذي بداخلي يصرخ به
,
,
كل الذكريات تنطق به
*لن يمحوك الزمن ” تأكد” ..
“وها انا الان آقف آمام نفس ذلكَ المكان الذي جمعنا “

” غادرني الإنسان الوحيد الذي أدمنني “
قرأتها ،
فتخيلت حياتي خالية منك فلم أتمالك نفسي ،
وأبعدت هذا الخاطر سريعا ~
لم يدمنّي أحد كما أدمنتني أنت ،
ولا أريد لأحد أن يدمنني سواك .. !
:
لن تغيب ،
وعدتني بذلك مرارا ،
وأنا أثق بك كما أثق بنفسي وأكثر
~
أحبك جدا ،
يا ” رجلا ” بقي كبيراً في عيني طفلته ،
وما سواك إلا ” أشباه رجال ” !

مرَ وقتٌ طويل على آخر شعورٍ بالخيبة زارني ! ظننتُ لفترة آني نسيته وحتى كيف يكون وآنه قد ضلَ طريقه إلي
لكنه عاد لي مجدداً من حيثُ لا آعلم ! , مؤلمٌ ذلك الشعور , أن ينتهي بك الطريق كَـ كرسي في حديقة !
ليجلسون فوقه , يرتاحون من سيرَ عنائهم , يثرثرون بإفراط , تجمعهم بمن كانوا يحلمون بهم ,يكسرونك .. ويمضون بهدوء
تاركينَ خلفهم صمتٌ ينهشك والقلق عليهم يبعث بك , وانتظارهم يقضي على ما تبقى منك !
لا آعلم لما تركتهم ينشلوني من عزلتي – التي عشقتها كثيراً - ..؟
الان آريد آن آعود كما كنت بلا آحد
قبل أن يصبح قلبي كرسياً في حديقهم

آواجع رحلت وآحزان تكسرت , برد آثلج آطرافي
آنوثه بُلدت , جنُون فاق الواقع , غربهُ نفس ,آحلامٌ تلاشت
كثيره هيا .. لأصُبح” روحُ بيضاء لكن بقلبِ قاسي “

